على هامش قمة الناتو في أنقرة، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي. وبحث اللقاء شراء تركيا لمقاتلات إف-35 وعقوبات كاتسا الأمريكية.
قال أردوغان في تصريح بعد اللقاء: "موضوع إف-35 ليس جديداً علينا. لقد حصلنا على وعد بشراء 5 طائرات، والسيد ترامب أعطانا وعده بهذا الشأن أيضاً". من جانبه، قال الرئيس ترامب: "أصبحت تركيا تحت قيادتكم دولة قوية جداً عسكرياً. أستطيع القول إننا قد نتمكن من رفع العقوبات".
التوتر العسكري بين أمريكا وإيران يرفع أسعار النفط
على صعيد آخر، تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً في الشرق الأوسط. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها استهدفت أكثر من 80 هدفاً إيرانياً. وندد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بهذه الهجمات، مؤكداً أنها تنتهك مذكرة التفاهم.
ومع ارتفاع حدة التوتر في المنطقة، قفز سعر برميل خام برنت بنسبة 5.2% ليصل إلى 75.8 دولاراً، مسجلاً أسرع مكسب يومي منذ 29 أبريل/نيسان.
مخاوف التضخم ورفع الفائدة قبيل محضر الفيدرالي
أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة ضغوط التضخم، مما عزز توقعات تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وارتفعت احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى 77% في الأسواق. ويترقب المستثمرون محضر اجتماع الفيدرالي المقرر صدوره اليوم.
في المقابل، ضغطت أنباء تطوير الشركة الصينية الناشئة "ديب سيك" لشريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها على أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية. وهبط سهم "مارفيل تكنولوجي" 7.5%، و"لام ريسيرش" 6.9%، و"إيه إم دي" و"أبلايد ماتيريالز" 6.5%.
الأسهم الأوروبية تتراجع، وارتفاع الإنتاج الصناعي في ألمانيا
سيطرت المبيعات على الأسواق الأوروبية أمس باستثناء بورصة لندن. وفي ألمانيا، ارتفع الإنتاج الصناعي في مايو/أيار بنسبة 0.9% على أساس شهري متجاوزاً التوقعات. وصعد مؤشر "فوتسي 100" 0.1%، بينما تراجع "كاك 40" 0.51%، و"داكس 40" 1.37%، و"فوتسي إم آي بي 30" 0.95%.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.56%، فيما صعد مؤشر الدولار إلى 101.2 نقطة. وضغط ارتفاع الدولار والعوائد على أسعار الذهب، ليهبط إلى 4106 دولارات للأوقية.
وأغلق مؤشر "بيست 100" في بورصة إسطنبول عند 14,497.37 نقطة بارتفاع 0.50%. وأوضح المحللون أن الأنباء المرتقبة من قمة الناتو ومحضر الفيدرالي ستحدد مسار الأسواق.