نجا بافل، مربي الرنة في تشوكوتكا، من هجوم دب بني اندفع نحوه أثناء مراقبته المنطقة بمنظار من أعلى تل، وذلك بفضل تدخل كلبه.
وقع الحادث الأسبوع الماضي في منطقة إيجفيكينوت البلدية، داخل منطقة عمل فريق تربية الرنة فوزروجدينيي، على بُعد نحو 250 كيلومتراً من قرية كونيرجينو. وروى بافل أنه استدار بعد سماع نباح كلبه، فرأى الدب يندفع نحوه بسرعة من المنحدر.
وقال بافل إنه حاول الفرار في البداية، لكنه قرر لاحقاً التوقف ومواجهة الهجوم. وأضاف أنه لم يقاوم عندما قفز الدب عليه، ولم يلوّح بيديه، بل استلقى على جانبه، موضحاً أن الحيوان غرز نابيه في فخذه، لكنه لم يلحق أضراراً بعضلاته أو عظامه.

وأبعد الكلب الموجود إلى جانب بافل الدب عنه أثناء الهجوم. وأشير إلى أن الكلب سبق أن واجه دببة، وتعلم إبعادها من دون تلقي تدريب خاص.
وقال بافل، الذي لا يزال يتلقى العلاج، إنه ينتظر نتائج الفحوص. وذكر مربي الرنة أن الجرح الناجم عن أثر نابين بدأ في الالتئام، مضيفاً أنه رأى الدببة مرات كثيرة ومن مسافة قريبة جداً في المنطقة، لكنه واجه هجوماً من هذا النوع للمرة الأولى.
وأوضح بافل أن الدببة تهاجم عادة في الربيع عندما تكون جائعة، وأنهم يحملون أسلحة معهم خلال هذه الفترة. وقال إن الدببة تتجه إلى البحث عن الغذاء مع ظهور الأعشاب وتبتعد عن البشر، مضيفاً أنه لم يتوقع وقوع هجوم في هذه الحادثة.