أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استعداد بلاده لمساعدة تركيا بعد السيول المدمرة في إسطنبول، وذلك في رسالة تعزية نشرها في 16 أكتوبر باللغتين التركية والإنجليزية، وخاطب فيها الرئيس رجب طيب أردوغان بـ«أخي العزيز».
وكتب شريف: «باكستان متضامنة مع الشعب التركي الشقيق، ومستعدة لتقديم كل ما تستطيع من دعم في هذه المرحلة الصعبة»، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يُعثر على المفقودين أحياء.
دعم من شمال قبرص
وفي 15 أكتوبر قدّم رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل تعازيه، قائلا: «نشعر في قلوبنا بألم إخوتنا الذين فقدوا حياتهم في كارثة السيول في إسطنبول»، ومضيفا: «كل ألم تعيشه تركيا هو ألم القبارصة الأتراك أيضا». كما قدّم وزير الأشغال العامة والنقل فائز سوجو أوغلو التعازي لأسر الضحايا، وشكر فرق الإنقاذ والعاملين في القطاع الصحي.
أغزر هطول للأمطار منذ 1942
وهطلت الأمطار الغزيرة على إسطنبول في 14 أكتوبر، وبلغت كميتها في منطقة بيكوز 277.1 كيلوغراما للمتر المربع وفق مركز تنسيق الكوارث (AKOM) التابع لبلدية إسطنبول الكبرى، وهي أعلى قراءة في محطات المدينة منذ عام 1942، وغمرت المياه الشوارع والأنفاق والمنازل.

ومن بين الضحايا فتى في الرابعة عشرة صعقه التيار الكهربائي في حديقة بحي بلاط، ورجل في الرابعة والثلاثين سقط في شارع غمرته المياه في أيازآغا، وأفادت وسائل إعلام تركية لاحقا بارتفاع عدد الضحايا إلى أربعة على الأقل، مع استمرار البحث عن المفقودين.
وأعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي في 15 أكتوبر إجلاء 2727 شخصا حاصرتهم المياه، موضحا أن 46 ألفا و597 عنصرا، بينهم 8597 من فرق البحث والإنقاذ، شاركوا في العمليات بإسطنبول مع 2288 آلية و14 قاربا، فيما عُطلت المدارس في المدينة يومين.