بدأت الولايات المتحدة تقليص حضورها الدبلوماسي والعسكري في الشرق الأوسط وسط تهديدات من إيران وحلفائها. وأمرت وزارة الخارجية الموظفين غير العاملين في وظائف بالغة الأهمية وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، بالتحضير لاتخاذ إجراءات مماثلة في عدد من السفارات بدول الخليج. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت إن الأمر يقتصر على السعودية، ووصف التقارير عن سحب أسر الدبلوماسيين من الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر والبحرين بأنها غير موثوقة.

وبحسب إن بي سي نيوز نقلا عن مسؤولين أمريكيين اثنين، نقلت وزارة الدفاع الأمريكية خلال الأيام الماضية، من دون إعلان، جزءا من العسكريين من قواعد في الأردن وقطر والكويت. ويأتي ذلك في وقت يعرض فيه العسكريون على الرئيس دونالد ترامب خيارات لتنفيذ ضربات جديدة على إيران. وقالت وزارة الدفاع إنها تنقل قواتها بانتظام ولا تناقش مثل هذه الخطوات لأسباب تتعلق بأمن العمليات.
وتصاعدت خلال الأيام الماضية هجمات الحوثيين على السعودية؛ إذ أسفر هجوم بطائرة مسيرة على حقل الشيبة النفطي التابع لشركة أرامكو عن مقتل شخصين. وبدأت الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير، وأُعلن وقف إطلاق النار في أبريل.