أعلنت بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني، يوم الاثنين، أنها أطلقت صاروخا استراتيجيا من غواصة نووية إلى المحيط الهادئ.
وقال المتحدث باسم البحرية وانغ شيويه فنغ، في بيان عبر تطبيق ويتشات، إن الصاروخ أطلق في الساعة 12:01 بالتوقيت المحلي وكان يحمل رأسا تدريبيا، وسقط بنجاح في المنطقة البحرية المحددة.
وأكدت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية التجربة، مشيرة إلى أن الإطلاق تم في الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش، وأن الصاروخ سقط في المياه الدولية. ووصفت شينخوا التجربة بأنها "ترتيب روتيني" ضمن التدريبات العسكرية السنوية، وشددت على أنها لا تستهدف أي دولة.
ردود الفعل
حذرت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ من أن التجربة ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. وقالت وونغ: "أبلغت أستراليا الصين بوضوح أننا نعتقد أن هذا يزعزع استقرار المنطقة".
كما أعلنت الحكومة اليابانية أنها أُبلغت قبل الإطلاق، ودعت الصين إلى مراجعة قرارها. وذكرت وكالة كيودو للأنباء نقلا عن مصدر حكومي أن الصاروخ سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وأعرب وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز عن قلقه العميق إزاء الاختبار، قائلا: "تعتبر نيوزيلندا هذا تطورا غير مرحب به ومثيرا للقلق. ومثل جيراننا في المحيط الهادئ، لا نريد أن تستخدم الصين جنوب المحيط الهادئ لاختبار قدراتها الصاروخية".
مناورات مشتركة مع روسيا
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الصينية ووسائل الإعلام الحكومية الروسية أن القوات البحرية للبلدين بدأت هذا الشهر مناورات مشتركة قبالة مدينة تشينغداو الصينية. وأفيد بأن المناورات ستستمر حتى 13 يوليو/تموز، على أن تقوم بعد ذلك بعض الوحدات بدورية بحرية مشتركة في المحيط الهادئ.
وأشارت التقارير إلى وصول طراد وفرقاطة وغواصة تعمل بالديزل والكهرباء وسفينة إنقاذ تابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي إلى تشينغداو للمشاركة في المناورات.