أشاد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف، خلال كلمته في 30 أكتوبر بأنقرة أمام القمة الثالثة عشرة لمجلس رؤساء دول منظمة الدول التركية، بالمسيرة التي قطعتها تركيا خلال قرن من وجود الجمهورية.
وقال توكايف: «خلال أكثر من مئة عام، أصبحت تركيا إحدى أهم دول العالم، ودولة تتمتع بمكانة دولية كبيرة». وأضاف أن الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية لـ«تركيا الشقيقة» نمت بشكل كبير بفضل السياسة الحازمة للرئيس رجب طيب أردوغان، وأنها تحتل اليوم مكانة راسخة على الساحة العالمية باعتبارها قوة إقليمية وعالمية.

«القرن التركي يعني أولاً الوحدة»
ووصف الزعيم الكازاخستاني منظمة الدول التركية بأنها منظمة فريدة، مؤكداً أن مفهوم «القرن التركي» يقوم على الوحدة. وقال: «نسعى إلى تطوير تراث العالم التركي، مع الحفاظ على الوفاء لوصايا أجدادنا».
وفي الوقت نفسه، ذكّر توكايف بأن التعاون في إطار منظمة الدول التركية يجب أن يقوم على احترام سيادة كل دولة ومصالحها الوطنية. وشدد الرئيس الكازاخستاني قائلاً: «المنظمة ليست تحالفاً عسكرياً، ولا ينبغي لها أن تتحول إلى تحالف عسكري في المستقبل».
تركيا تتولى رئاسة المنظمة
وشكر توكايف أذربيجان على رئاسة المنظمة، ورحب بانتقال الرئاسة إلى تركيا، معرباً عن ثقته في أن أنقرة ستواصل العمل الذي بدأته بنجاح. ودعا إلى اعتماد استراتيجية منظمة الدول التركية للفترة 2027–2031 في أقرب وقت ممكن، وتركيزها على مشاريع محددة في مجالات التجارة والاستثمار والتمويل والزراعة والتقنيات الرقمية.
وقبيل القمة، في 28 أكتوبر، أجرى توكايف محادثات مع أردوغان في المجمع الرئاسي بأنقرة. وتعد تركيا أحد الشركاء التجاريين والاستثماريين الرئيسيين لكازاخستان، فيما عُقدت قمة منظمة الدول التركية في العاصمة التركية يومي 29 و30 أكتوبر تحت شعار «القرن التركي: الوحدة في اللغة والفكر والعمل».