تعرضت سفينة الشحن الجافة غير المسلحة التي ترفع العلم التركي MV ريحان صاري لهجوم يُنسب إلى مسيّرات أوكرانية قبالة نوفوروسيسك في 21 يوليو، أثناء نقلها الفحم من ميناء تامان الروسي إلى طرابزون.
وقُتل في الهجوم المزعوم البحار التركي سافاش تشاكار، البالغ 54 عامًا، وكان يعمل في غرفة محركات السفينة، كما أُصيب اثنان من أفراد الطاقم.
دعا عباس تشاكار، شقيق سافاش تشاكار، إلى محاسبة الأشخاص الذين يحملهم مسؤولية وفاة شقيقه. وأعلن عباس تشاكار أنه سيلجأ إلى السبل القانونية الدولية ضد المسؤولين، مؤكدًا أن شقيقه كان يعمل في البحر لإعالة طفليه.
ونُسب إلى العنوان الرسمي للبريد الإلكتروني لقائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي ردٌّ على رسالة تشاكار، وجاء فيه:
"اختار شقيقك هذا الطريق عن وعي. لقد ساهم في إثراء الاتحاد الروسي ونال ما يستحقه."