هيمنت العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران على جدول أعمال اجتماع لرجال الأعمال عُقد في السفارة الإيرانية ببغداد. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه رجال أعمال إيرانيين وعراقيين، إن من الضروري وضع خطة اقتصادية لمواجهة العقوبات.
وقال قاليباف إن إيران لا تؤيد الحرب، لكنها ستدافع عن كرامة البلاد وأمنها والقيم التي تتمسك بها. وأضاف أن موارد الدول المسلمة تستهدف، مؤكدًا ضرورة التحرك بشكل منظم لمواجهة العقوبات الجائرة.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى إمكانية استخدام العملات الوطنية في التجارة والحد من تأثير الدولار الأمريكي. واعتبر قاليباف رجال الأعمال فاعلين مهمين في المواجهة الاقتصادية، مشددًا على تعزيز الحركة المالية والنمو الاقتصادي والإنتاج المحلي.
بحث تعزيز الصمود الاقتصادي بالتوازي مع الأمن
وقال قاليباف إن القوة العسكرية الإيرانية قائمة، لكنه أوضح أن القدرات العسكرية وحدها لا يمكن أن تضمن استمرارية البلاد. وأضاف أن الأمن لا يمكن أن يكون مستدامًا من دون دعمه بالاقتصاد، مؤكدًا ضرورة بحث الصمود الاقتصادي بالتوازي مع السياسات الأمنية.
وزعم قاليباف أن الولايات المتحدة اتجهت إلى الحرب الاقتصادية بعدما أدركت أنها لم تتمكن من تحقيق نتائج بالوسائل العسكرية، وقال إن رجال الأعمال هم الفاعلون في الميدان في هذه المواجهة.
عبد اللهي يعلن الرد على التهديدات
وأشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي، في رسالة بعث بها إلى وزارة الدفاع بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية، إلى دور الصناعات الدفاعية في حماية أمن إيران وكرامتها.
وقال عبد اللهي إن التقدم في الصناعات الدفاعية تجاوز إنتاج المعدات العسكرية، وعزز قدرة الردع. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة في المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاعية والفضائية والسيبرانية، معلنًا أن بلاده سترد على التهديدات.