بحثت روسيا وتركيا تطوير التعاون في مجالات البيئة والسياسة المناخية والتخطيط الحضري.
واستقبل وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد كوروم السفير الروسي لدى أنقرة سيرغي فيرشينين والوفد المرافق له.
عُقد اللقاء في 13 أغسطس 2026، فيما نشرت سفارة روسيا في تركيا في 17 أغسطس تفاصيل إضافية عن المباحثات.
وأوضحت السفارة الروسية أن اللقاء شهد تبادلًا للآراء حول مجموعة واسعة من قضايا التعاون الروسي التركي المتعدد الأوجه.
التحضير لـCOP31 كان أحد المحاور الرئيسية
ركزت المباحثات بصورة خاصة على التحضير للدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، COP31، التي تستضيفها تركيا.
ويُعقد المؤتمر الدولي للمناخ في أنطاليا، وسيكون إحدى المنصات الرئيسية لمناقشة السياسة المناخية العالمية.
ويتولى مراد كوروم أيضًا مهام رئاسة COP31 من جانب تركيا.
وفي هذا السياق، تكتسب اتصالات أنقرة وموسكو بشأن التحضير للمؤتمر أهمية إضافية بالنسبة إلى الدبلوماسية المناخية بين البلدين.
موسكو وأنقرة تبحثان التخطيط الحضري
كان التعاون بين روسيا وتركيا في مجال التخطيط الحضري أحد المحاور المهمة الأخرى في المباحثات.
وأوضحت السفارة الروسية أن الجانبين بحثا آفاق مواصلة التعاون في هذا المجال.
وتناول النقاش تطوير الاتصالات بين الجهات المختصة في البلدين وتبادل الخبرات في مجال التخطيط الحضري.
أسبوع البناء الدولي لبريكس على جدول المباحثات
ناقش الجانبان أيضًا أسبوع البناء الدولي لبريكس، المقرر تنظيمه في مدينة قازان الروسية.
ومن المقرر أن يُعقد الحدث في 10–13 نوفمبر 2026.
ويهدف هذا الحدث الدولي إلى جمع ممثلي قطاعات البناء والعقارات والتخطيط الحضري من دول بريكس ودول أخرى.
وجاء تناول فعالية قازان في سياق بحث آفاق التعاون الروسي التركي في مجال التخطيط الحضري.
مجالات جديدة للتعاون الروسي التركي
تحافظ روسيا وتركيا بالفعل على علاقات واسعة في مجالات الطاقة والتجارة والسياحة والنقل. وفي الوقت نفسه، أصبحت السياسة المناخية والتخطيط الحضري والتنمية الحضرية مجالات إضافية للاتصالات الثنائية.
ويكتسب لقاء سيرغي فيرشينين ومراد كوروم أهمية خاصة في ظل استعداد تركيا لاستضافة COP31.
وبعد نشر سفارة روسيا تفاصيل إضافية عن المباحثات، أصبحت الاستعدادات لـCOP31 والتعاون في مجال التخطيط الحضري وأسبوع البناء الدولي لبريكس في قازان من الموضوعات الراهنة الجديدة على جدول الأعمال الدبلوماسي الروسي التركي.