افتُتح جسر نهر تومانايا، الذي يُخطط لتعزيز النقل البري بين روسيا وكوريا الشمالية، خلال مراسم أُقيمت في 7 سبتمبر. وجرت مراسم الافتتاح عبر مؤتمر بالفيديو بمشاركة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين ورئيس مجلس الوزراء الكوري الشمالي باك تاي سون.
وأعلن رئيسا حكومتي البلدين معاً بدء عبور المركبات على الجسر الذي يحمل اسم ياكوف نوفيتشينكو، ضابط الجيش الأحمر وبطل العمل في كوريا الشمالية. وشكر ميشوستين العمال والمهندسين والبنّائين والمصممين وأعضاء الفرق الأخرى العاملين في المشروع، وقال إن جهودهم المتفانية ونهجهم المهني أسهما في العمل المشترك، متمنياً لهم النجاح.
وصلة جديدة للنقل الحدودي
وُضع أساس المشروع بموجب اتفاقية وُقعت خلال اجتماع شارك فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس شؤون الدولة في كوريا الشمالية كيم جونغ أون عام 2024. وبدأ ميشوستين وباك تاي سون أعمال البناء في أبريل 2025.
وعلى الرغم من امتلاك جسر الصداقة على نهر تومانايا وصلة للسكك الحديدية، فإن المسار القائم لم يكن كافياً لتلبية احتياجات النقل. وخُطط لتوفير نقل بري على مدار العام عبر الوصلة الجديدة.
سعة الجسر والمعبر الحدودي
يشكل الجزء المباشر من الجسر نحو كيلومتر واحد من مسار العبور البالغ طوله نحو 5 كيلومترات. ويُستهدف أن يسهم المسار الجديد، الذي يضم مسارين للمركبات، في زيادة حجم النقل وخفض تكاليفه.
وبالتزامن مع بناء الجسر، أُنشئ معبر بري حدودي يضم 10 مسارات عند حدود حسن. وبعد تشغيل المعبر بكامل طاقته، يُتوقع أن يتمكن أكثر من 300 مركبة وأكثر من 2300 شخص من العبور يومياً. ومن المخطط زيادة هذه المؤشرات أكثر.
ومن المتوقع أن تسهم الوصلة البرية الجديدة في تنظيم إمدادات المنتجات بصورة أفضل وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا وكوريا الشمالية.