ستضم محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تُبنى في محافظة مطروح على ساحل البحر المتوسط في مصر، أربع وحدات لتوليد الطاقة. ووصفت وزارة الخارجية الروسية ما نشرته وسائل إعلام غربية عن وجود عيوب في المحطة وعدم رضا القاهرة عن أعمال البناء بأنه زائف.
وقالت الوزارة إن وثيقة نُشرت في مجلة بوليتيكو، بما يوحي بأن الجانب المصري غير راضٍ عن جودة الأعمال. ورأت الخارجية الروسية أن هذه المنشورات تهدف إلى تشويه سمعة روساتوم وإضعاف الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ومصر.
روساتوم والهيئة المصرية تردان ببيانين
وأعلنت هيئة المحطات النووية المصرية وروساتوم، في بيانين صدرا بعد وقت قصير، أن أعمال البناء تتواصل بمستوى عالٍ من المهنية، وأنها تلتزم بالكامل بمعايير السلامة النووية الدولية.
كما زعمت وزارة الخارجية الروسية وجود محاولات تهدف إلى عرقلة الدول الراغبة في استخدام التقنيات الروسية في مجال الطاقة النووية السلمية بشروط أكثر ملاءمة. وأضافت الوزارة أن موثوقية التقنيات الروسية تؤكدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانتظام.
خطة لتشغيل الوحدة الأولى في 2028
وستُستخدم في محطة الضبعة، الواقعة على بعد نحو 350 كيلومتراً من القاهرة، مفاعلات VVER-1200 روسية الصنع. وستبلغ القدرة الكهربائية الإجمالية للمحطة، التي ستتكون من أربع وحدات، نحو 4.8 غيغاواط.
ومن المقرر أن تدخل أولى وحدات المحطة، التي تضم مفاعلات من الجيل الثالث المطوّر، الخدمة في عام 2028.