أبدت روسيا رد فعل حاداً إزاء هجمات الطائرات المسيرة المتكررة على بعثتها الدبلوماسية في السويد. واستدعت وزارة الخارجية الروسية، عقب هذه الأحداث، سفيرة السويد في موسكو آنا كريستينا تيريز يوهانسون بشكل رسمي.
وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في تصريح لها أنه سيتم تذكير السفيرة بالتزامات الحكومة السويدية الناشئة عن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وبضمانات الأمن التي قُدمت سابقاً.
استفزازات متكررة
وشددت زاخاروفا على أن السفارة الروسية في السويد وموظفيها لا يواجهون تهديدات نظرية فحسب، بل حوادث ملموسة تُستخدم فيها طائرات مسيرة. وأشارت إلى أن مثل هذه الوقائع تحدث بانتظام، قائلة: «هذه ليست المرة الأولى. لقد تم إبلاغ السلطات السويدية بانتظام بأن هذه الأفعال غير مقبولة. وكان ينبغي إجراء تقييم قانوني وسياسي واتخاذ تدابير لمنع تكرارها. لكنها للأسف تتكرر باستمرار».
وكانت السفارة الروسية في ستوكهولم قد أعلنت في وقت سابق عبر قناتها على تيليغرام أن طائرة مسيرة أسقطت حاوية مليئة بالطلاء الأحمر داخل أرض السفارة. وأفيد بأن طائرة مسيرة ثانية سقطت بالقرب من مبنى البعثة الدبلوماسية وعُثر عليها تحمل جسماً يشبه نموذجاً لمتفجرات.
ووصفت البعثة الدبلوماسية الروسية ما حدث بأنه «استفزاز»، مشيرة إلى أن هذه الحوادث أصبحت منهجية. وذكّرت السفارة مجدداً بأن البلد المضيف ملزم بموجب اتفاقية فيينا بضمان أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
وكانت روسيا قد وجهت في وقت سابق مذكرة احتجاج إلى وزارة الخارجية السويدية بشأن الحادث. وقال السفير الروسي في ستوكهولم سيرغي بيليايف إن موسكو تتوقع من السلطات السويدية إطلاعها في الوقت المناسب على نتائج التحقيق.