يتحقق مسؤولون في مقاطعة فولغوغراد من ادعاءات تعرّض طفل من ذوي الإعاقة للتنمّر والضرب على يد عدد من المراهقين لمدة خمسة أيام في أحد المستشفيات.
وتضمنت الادعاءات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صباح الخميس أن الطفل خاف من التحدث عن ما حدث. كما أشارت إلى أن المعتدين هددوا بإلحاق الأذى بأسرته، وأنهم كانوا يراقبون مكالماته الهاتفية ومراسلاته.
اللجنة طلبت تقريرًا
وبينما تجري اللجان المعنية في إدارة مقاطعة فولغوغراد فحصًا للواقعة، باشرت الوحدة الإقليمية التابعة للجنة التحقيق الروسية فحصًا إجرائيًا.
وطلب رئيس لجنة التحقيق ألكسندر باستريكين إعداد تقرير بشأن الادعاءات التي حظيت باهتمام الرأي العام وسير الفحص.