أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عقب تصريحات فولوديمير زيلينسكي بشأن زيادة الهجمات على مصافي النفط الروسية، أنها ستكثف الهجمات التي تستهدف المنشآت العسكرية والعسكرية-الصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا.
اتهامات موسكو
قالت الوزارة إن زيلينسكي صرح بأن مصافي النفط ستُستهدف رداً على الهجمات الروسية على منشآت إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ في أوكرانيا، وعلى البنية التحتية المستخدمة لمصلحة الجيش الأوكراني.

وزعمت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات التي استهدفت كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا جاءت رداً على تحركات أوكرانيا. وأضافت أن كييف حاولت، من خلال الهجمات، عرقلة انتخابات مجلس الدوما الروسي.
بيان الوزارة بشأن الخسائر المدنية
أفادت الوزارة بمقتل 6 مدنيين في هجمات قالت إنها نُفذت بالصواريخ والطائرات المسيرة واستهدفت لجاناً انتخابية. كما زعمت أن أكثر من 1600 طائرة مسيرة حاولت مهاجمة منشآت مدنية في موسكو يومي 19 و20 سبتمبر.
وزعم البيان أيضاً أن المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبورغ حاولت هجمات بالطائرات المسيرة عرقلته في يونيو. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا هاجمت مناطق سكنية في بيلغورود خلال الليلة السابقة، مشيرة إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية ومنازل مستقلة ومركبات.

الرد العسكري الذي أعلنته روسيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة الروسية ستكثف، بعد تصريحات زيلينسكي، الهجمات على المنشآت العسكرية والعسكرية-الصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا.
كما رأت الوزارة أن على الشعب الأوكراني تحميل الشخص الذي يقود إدارة كييف مسؤولية ما سيحدث. وذكر البيان أن زيلينسكي يتحمل المسؤولية الشخصية والسياسية كاملة.