أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجوم مشترك شنته أوكرانيا ليلة وصباح 4 يوليو 2026.
ووفقاً لبيان الوزارة، دمرت قوات الدفاع الجوي الروسية خلال الليل أكثر من 500 هدف جوي، بينها 10 صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز "فلامنغو"، و9 قذائف هيمارس أمريكية الصنع في منطقة بيلغورود، و494 طائرة مسيرة بعيدة المدى.
وجاء في البيان: "في ليلة 4 يوليو 2026، حاول نظام كييف شن هجوم مشترك على أراضي روسيا الاتحادية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز فلامنغو، ومنظومات راجمات الصواريخ هيمارس أمريكية الصنع، وطائرات مسيرة بعيدة المدى".
وزعمت وزارة الدفاع الروسية أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحاول من خلال هذا الهجوم صرف الأنظار عن نتائج الهجوم الروسي على أهداف عسكرية قرب كييف في 2 يوليو 2026، وعن الانهيار الكارثي لدفاعات القوات المسلحة الأوكرانية في كونستانتينوفكا بمنطقة دونيتسك.
وأشارت إلى أن تدمير الأهداف الجوية تم على جميع خطوط الدفاع الجوي المنشأة، تحت القيادة الموحدة للقيادة الرئيسية للقوات الجوية الفضائية الروسية (VKS).
كما زعمت الوزارة أنه تم تدمير نحو 13 ألف هدف جوي فوق المناطق الروسية في شهر يونيو وحده، وأن أنشطة إنتاج وإطلاق هذه الأهداف يديرها وحدات عسكرية وخبراء من معظم الدول الأوروبية، بما فيها بريطانيا، إلى جانب رعاة آخرين لنظام كييف.
وتعهدت وزارة الدفاع الروسية بالرد على محاولة كييف "إلحاق الضرر بالأهداف المدنية في روسيا الاتحادية" من خلال "إجراءات رد مناسبة".