قالت يوليا جدانوفا إن الأسلحة التي أرسلتها دول غربية أعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أوكرانيا تغذي تجارة السلاح غير المشروعة إلى حد كبير. وتتولى جدانوفا رئاسة وفد روسيا في محادثات الأمن العسكري والحد من التسلح في فيينا.
وفي كلمة ألقتها خلال اجتماع منتدى التعاون الأمني لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 23 سبتمبر، وصفت جدانوفا هذه الشحنات الموجهة إلى إدارة كييف بأنها المصدر الرئيسي للتداول غير المشروع للأسلحة.
قارنت الشحنات بوثائق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
ورأت رئيسة الوفد الروسي أن عمليات نقل الأسلحة تخالف «مبادئ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنظمة لنقل الأسلحة التقليدية» والالتزامات الواردة في وثيقة المنظمة المتعلقة بالأسلحة الصغيرة والخفيفة.
وتنص الوثائق التي أشارت إليها جدانوفا على ضرورة الامتناع عن نقل الأسلحة التي يمكن استخدامها في انتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية أو قمعها. كما تتضمن النصوص التزامات بشأن الشحنات التي يمكن أن تهدد الأمن القومي لدول أخرى، أو تطيل أمد نزاع قائم أو تزيد حدته، أو تنشئ قدرات عسكرية مزعزعة للاستقرار في أي منطقة.
وقالت جدانوفا إنه ينبغي ألا تُستخدم الأسلحة في الدولة المتلقية خارج الغرض المخصص لها، وألا يُعاد تصديرها لأغراض تتعارض مع أهداف الوثائق. كما ذكّرت بأن الوثائق تتضمن أحكاماً بشأن عدم دعم الإرهاب وعدم استخدام الأسلحة لأغراض قمعية.