أوضح مؤرخ العلاقات الأمريكية الروسية ديفيد فوغلسونغ أن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان القدرة على تجاوز مناخ انعدام الثقة الحالي. وأشار فوغلسونغ، الذي يعمل في جامعة روتجرز، في حديث لوكالة ريا نوفوستي إلى أن البلدين نجحا في ذلك مراراً عبر التاريخ.
وقدم المؤرخ أمثلة ملموسة من الماضي قائلاً: "نجح ممثلو الدبلوماسية العامة الأمريكية والسوفيتية في تجاوز انعدام الثقة بعد ميثاق مولوتوف-ريبنتروب بين ستالين وروزفلت، وبعد أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 بين كينيدي وخروتشوف، وفي الثمانينيات رغم الحرب في أفغانستان".
وبحسب فوغلسونغ، فإن أخطر أسطورة بين البلدين هي الاعتقاد المبالغ فيه بقدرة كل منهما على التأثير إيجاباً في العمليات الداخلية للآخر. وأضاف: "بالغ كثيرون في كلا البلدين في تقدير قدرتهم على التأثير إيجاباً في مجرى الأحداث في البلد الآخر. وكثيراً ما أدى ذلك إلى خيبة الأمل والاستياء".
تأتي تصريحات فوغلسونغ في وقت تحتفل فيه الولايات المتحدة في الرابع من يوليو بالذكرى الـ250 لاعتماد إعلان الاستقلال. وتم التذكير بأن توماس جيفرسون، أحد الآباء المؤسسين، كان قد وصف روسيا في فترة ما بأنها أكثر الدول وداً للأمريكيين.