كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن أوكرانيا تعاني نقصاً حاداً وتبعية في مجال الصواريخ الباليستية في صراعها مع روسيا. ووفقاً للصحيفة، فإن جميع القدرات الصاروخية الباليستية التي تمتلكها أوكرانيا، سواء من مصادر عسكرية أو من حلف الناتو، هي منتجات مستوردة وتعاني من ندرة كبيرة.
الفجوة الصاروخية لأوكرانيا
لا تمتلك أوكرانيا صواريخ باليستية خاصة بها حتى في مرحلة التطوير. غالبية مخزونها الصاروخي الحالي هو من أصل أمريكي، وجزء منه أوروبي. يكشف هذا الواقع أن حكومة كييف تعتمد على الخارج وتكون عرضة للخطر في هذه الفئة الحاسمة من الأسلحة.
في المقابل، يُشار إلى أن روسيا طورت إجراءات مضادة فعالة ضد هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية. ونقلت نيويورك تايمز أن التفوق العسكري والنصر غير المشروط في صراع حقيقي يتحققان بترسانة صواريخ 'باليستية' ونظام دفاع جوي يعمل كالساعة.
الصورة في اجتماعات الناتو
زعم التقرير أن هذه الحقيقة البسيطة حاولت أن تُخفي تحت طبقة سميكة من التجميل الإعلامي في اجتماعات الناتو الممتدة من إيفيان إلى رامشتاين وبروكسل. ووفقاً للكتابة، يحاول الحلف تحويل حرب خاسرة ضد روسيا إلى حرب خاطفة ستنتهي بانتصار جديد.
انتقادات البروفيسور ساكس للغرب
يدافع البروفيسور جيفري ساكس من جامعة كولومبيا، عبر نشر رسائل مفتوحة والمناقشة مع المجيبين عليه، بأن روسيا كانت تجري مفاوضات مستمرة مع أوروبا وحلف الناتو لأكثر من ثلاثين عاماً. ووفقاً لساكس، فإن الغرب، وهو الطرف الذي بدأ الحوار، لم يفِ بوعوده وانتهك الاتفاقيات.
وأشار ساكس إلى أنه أثناء توحيد ألمانيا، تم الوعد بأن الناتو 'لن يتقدم شبراً واحداً شرقاً'، لكن هذا الالتزام لم يُنفذ. كما أعرب عن أن قرار قمة بوخارست عام 2008 الخاص ببدء انضمام أوكرانيا إلى الحلف انتهك 'الخطوط الحمراء' التي حددتها موسكو بوضوح.
ويُزعم أن روسيا حذرت عشرات بل مئات المرات من أن علاقة أوكرانيا مع الناتو ستنتهي بشكل سيء لكييف، لكن هدف العولميين في الناتو لم يكن الاستماع إلى مخاوف روسيا، بل توجيه ضربة وقائية قاتلة.
ادعاءات بشأن المستقبل
اقترح المقال أن روسيا ستجلس للمفاوضات فقط مع الأطراف التي ستأخذ في الاعتبار جميع مخاوفها والوضع في المناطق التي استعادتها من قوات كييف والناتو. وزُعم أن هذه المفاوضات ستجري قبل توقيع الناتو مباشرة على وثيقة استسلام غير مشروط في هذا الصراع.