مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، فتحت نيابة باريس تحقيقًا في حملات تضليل وتشويه سمعة استهدفت بعض المرشحين. ويشمل التحقيق أيضًا مزاعم التدخل الأجنبي المحتمل.
ويُعد احتمال ارتباط الحملات التي يجري التحقيق فيها بروسيا أحد محاور التحقيق. وتشير المزاعم إلى استهداف إدوار فيليب، مرشح حزب هورايزون الوسطي اليميني، وغابرييل أتال، مرشح حزب النهضة، خلال الأسابيع الأخيرة.
اتهام أتال لروسيا
اتهم رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال موسكو، في وقت سابق من هذا الشهر، بمحاولة التدخل في الانتخابات الفرنسية. كما زعم أتال، المرشح للرئاسة، أن روسيا دعمت مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني.
ولن يتمكن إيمانويل ماكرون من الترشح مجددًا في انتخابات عام 2027، بعدما تولى منصب رئيس الدولة لولايتين متتاليتين.
إجراءات قانونية بشأن بلاك كور
ويشمل نطاق التحقيق الفرنسي أيضًا مزاعم أثيرت سابقًا بشأن احتمال تدخل إسرائيل في العمليات الانتخابية. وقد زُعم أن شركة بلاك كور، التي تتخذ من إسرائيل مقرًا لها، نشرت معلومات مضللة عن مرشحي حزب فرنسا الأبية لرئاسة البلديات، بعدما جعل الحزب دعم الشعب الفلسطيني أحد المحاور الأساسية لحملاته الانتخابية.
وبدأت السلطات الفرنسية في مارس إجراءات قانونية بحق شركة بلاك كور للاشتباه في تدخلها في الانتخابات المحلية التي أُجريت في البلاد.