أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس في 29 أكتوبر مباحثات في سيول مع رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ. وكانت هذه أول زيارة لميرتس إلى جمهورية كوريا منذ توليه منصبه.
وقال ميرتس بعد الاجتماع إن كوريا الشمالية تهدد حرية أوروبا بأكملها بإرسال جنودها إلى الحرب في أوكرانيا. وأضاف المستشار أن خوض جنود كوريين شماليين القتال في دونباس ضد القوات الأوكرانية يضع الحرية الأوروبية تحت التهديد.
وشدد ميرتس قائلا: «أمن كوريا يمس أمن أوروبا، وأمن أوروبا يمس أيضا أمن كوريا». وحذر كذلك من أن إمداد موسكو بيونغ يانغ بالمعدات العسكرية ردا على ذلك ستكون له تداعيات تتجاوز أوروبا بكثير.

سيول وبرلين ترفعان العلاقات إلى مستوى جديد
واتفق الجانبان على رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى «شراكة استراتيجية موسعة». ووقع الزعيمان إعلانا مشتركا للنوايا بشأن الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة، يشمل صناعة السيارات والبطاريات والذكاء الاصطناعي الصناعي والروبوتات، إلى جانب بروتوكول لتعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي.
كما اتفقت ألمانيا وكوريا الجنوبية على توسيع التعاون في الصناعات الدفاعية، والمضي نحو إبرام اتفاق لتبادل المعلومات العسكرية السرية وإجراء تدريبات مشتركة.
وبحسب تقديرات الاستخبارات الكورية الجنوبية، أرسلت بيونغ يانغ نحو 15 ألف جندي لمساعدة موسكو. ويعتزم ميرتس يوم الجمعة زيارة المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين، قبل العودة إلى برلين مساء.