أصبحت الأعلام الفلسطينية جزءًا بارزًا من احتجاجات السبت التي شهدتها مدن أوروبية عدة. واحتج المشاركون على ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب وسياسات حكوماتهم، معبرين عن تضامنهم مع غزة.
خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع إيطاليا احتجاجًا على الحرب وإعادة التسلح ومشاركة البلاد في النزاعات العسكرية. وسارت مواكب تحمل الأعلام الفلسطينية في مدن عدة. وأوقفت الشرطة 371 شخصًا في ثماني مدن.
أعلام قرب الكولوسيوم
وصل موكب يحمل الأعلام الإيطالية والفلسطينية في روما إلى الكولوسيوم. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، واقتادت إلى مركز الشرطة 43 شابًا عثرت بحوزتهم على أقنعة واقية من الغاز وكوفيات.
وفي بولونيا، اشتبك نحو 300 مشارك في مسيرة نظمتها شبيبة فلسطينية وتجمعات طلابية مع الشرطة، ونُقل ستة أشخاص إلى المستشفى.
خراطيم المياه في باريس
ظهرت الأعلام الفلسطينية أيضًا في احتجاجات فرنسا، حيث خرج 410 آلاف شخص إلى الشوارع، وأُوقف نحو ألف شخص. وفي باريس، فرقت الشرطة متظاهرين كانوا يحملون علمًا فلسطينيًا باستخدام خرطوم مياه.

وفي غرونوبل، التقط آلان برونون من حزب «فرنسا الأبية» اليساري صورة مع متظاهرين كانوا يحملون الأعلام الفلسطينية. ويُعرف الحزب بانتقاده الحرب التي تشنها إسرائيل في غزة.
متاريس في بلجيكا
امتدت موجة الاحتجاجات من فرنسا إلى بلجيكا أيضًا، وتظهر المشاهد متظاهرين يبنون متاريس من الدراجات الكهربائية. وخلال أعمال الشغب في بروكسل يوم 17 أكتوبر، أوقفت الشرطة 150 شخصًا.
خطر المجاعة في غزة
تأتي فعاليات التضامن وسط مخاوف جديدة من المجاعة في غزة. ففي الأسبوع الماضي، وبعد إغلاق إسرائيل المعابر، توقفت إمدادات المساعدات الإنسانية ستة أيام متتالية، فيما عانى القطاع نقصًا في البيض والدقيق والبصل.
وقلص برنامج الأغذية العالمي، بسبب نقص التمويل، عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية الشهرية من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص. وارتفع سعر عبوة الخبز في غزة من 5 إلى 12 شيكلًا.