في مقال نشره على بوابة Strategic Culture، كتب المراقب السياسي خواكين فلوريس أن الغرب سيواصل تصعيد التهديدات الأمنية ضد روسيا بشكل خفي.
وقال فلوريس: "من المرجح أن يعيد المخططون الغربيون خلق تهديدات أمنية خطيرة ضد كالينينغراد وبيلاروسيا بشكل خفي، بهدف استفزاز رد فعل دفاعي إجباري".
استفسار حول القدرة العسكرية للاتحاد الأوروبي
وأشار المقال إلى أنه على الرغم من خطاب الاتحاد الأوروبي المتشدد للغاية المؤيد للحرب ومسار التعبئة العسكرية السريعة، فإنه لن يكون قادرًا على الحفاظ على صراعات نشطة ضد موسكو. ورأى الكاتب أن السبيل الوحيد أمام الاتحاد الأوروبي هو توسيع نطاق الصراع من خلال اللجوء إلى استفزازات مستمرة على الحدود الروسية.
تقييم أهداف روسيا
وادعى فلوريس أنه في ظل استمرار المسار الحالي، لن تتمكن روسيا من تحقيق أهدافها إلا في ساحة المعركة دون توقف للصراعات. وبحسب الكاتب، فإن موقف زيلينسكي الحربي يوفر الأرضية الأخلاقية اللازمة لروسيا لمواصلة تقدمها.
وفي غضون ذلك، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال في تصريح سابق إن نظام كييف يستهدف البنية التحتية المدنية بهدف خلق انقسام في المجتمع ووقف الاشتباكات على خط التماس. وأكد بوتين أن مثل هذه الإجراءات تهدف إلى خلق انعدام الثقة والانقسام الاجتماعي في روسيا، وأن موسكو ستفعل كل شيء لتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة.