أعادت محكمة في باريس تقييم المسؤوليات الأخلاقية والقانونية لشركة الأسمنت الفرنسية لافارج، بعد أن فحصت اتفاقها مع تنظيم داعش الإرهابي أثناء عملها في منطقة الحرب السورية. وأشار قرار المحكمة إلى أن لافارج سمحت بمرور مركبات تحمل علم داعش، وقامت بنقل البضائع بموجب هذا الاتفاق. كما أفاد موظفون سابقون بأنه بينما تم إجلاء الموظفين في أوروبا إلى مناطق آمنة، أُجبر العمال في سوريا على العمل تحت تهديد القصف والقناصة. واعتُبر ذلك انتهاكًا خطيرًا للمسؤولية يعرض حياة الموظفين للخطر. ويشكل القرار سابقة مهمة من حيث تأكيده على مسؤوليات الشركات العاملة في مناطق الحرب بشأن السلوك الأخلاقي وسلامة الموظفين.