قالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو إن الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين أصبحت عنصراً لا يتجزأ من الحياة اليومية للمواطنين.
جاءت تصريحات ماتفيينكو خلال مشاركتها في مشروع "جيران طيبون" التعليمي، الذي نظم بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقية الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية.
وأكدت ماتفيينكو أن التعاون يشمل جميع المجالات تقريباً، وفي مقدمتها السياسة والاقتصاد والعلوم والثقافة والتعليم، مشيرة إلى أن البلدين طورا برامج تعليمية مشتركة وتبادلات ثقافية ومسارات سياحية وروابط تجارية ومشاريع علمية.
وأضافت ماتفيينكو أن هذا التعاون الشامل يوفر فرصاً جديدة للشباب ورواد الأعمال والعلماء والفنانين، قائلة: "عندما يتعرف مواطنونا على بعضهم البعض بشكل أفضل، وعندما يتعلم الطلاب الروس اللغة الصينية، ويكتشف الطلاب الصينيون الثقافة الروسية، تنتعش الصداقة. وتتحول من مفهوم مجرد إلى رابطة إنسانية حقيقية".
نُفذ مشروع "جيران طيبون" بدعم من راديو سبوتنيك وشركة ON Medya القابضة ومجموعة الصين للإعلام (CMG) وقناة إزفيستيا التلفزيونية، وبخبرة من الجمعية التاريخية الروسية والجمعية التاريخية العسكرية الروسية.