قال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو خلال زيارة رسمية إلى ميانمار إن العلاقات بين البلدين يجب أن تنتقل إلى "مرحلة جديدة".
وخلال لقاء ثنائي مع نظيره مين أونغ هلاينغ في العاصمة نايبيداو، أشار لوكاشينكو إلى أن زيارته لميانمار تأتي بعد زيارات سابقة لدول أخرى في المنطقة. وقال: "لم أستطع المجيء إلى هذه المنطقة البعيدة جغرافياً دون أن أزوركم"، موضحاً أنه التقى مين أونغ هلاينغ مرات عدة سابقاً، وأن هذه المسيرة أرست أساساً وتاريخاً للعلاقات الثنائية.
وشدد الزعيم البيلاروسي على أن الزيارة الحالية تحمل معنى خاصاً، قائلاً: "ما يميز علاقاتنا اليوم، كما أراه، هو أننا بحاجة إلى إطلاق مرحلة جديدة في تطور هذه العلاقات". وأشار لوكاشينكو إلى أن مينسك ونايبيداو بحاجة إلى بناء نموذج تعاون يمكن أن يكون مثالاً للدول الأخرى في المنطقة، مؤكداً أن رفاهية شعبي البلدين يجب أن تكون الأساس. وأضاف: "نحن لا نبني صداقة ضد أحد، بل نطور صداقتنا من أجل مصلحة شعبينا".
كما هنأ لوكاشينكو خلال اللقاء مين أونغ هلاينغ بفوزه في الانتخابات الرئاسية، مذكراً بأنهما ناقشا هذا الاحتمال في لقاءات سابقة. وقال: "لقد تحقق ذلك. لقد فزتم. فزتم دون جدال وبدون أي تحفظ. أهنئكم بهذا الفوز".
وفي معرض حديثه عن ضرورة تحرك الطرفين بشكل أكثر نشاطاً في ظل البيئة الدولية المتغيرة بسرعة، قال لوكاشينكو: "علينا الإسراع. أنتم ترون ما يحدث في العالم. العالم يتطور بسرعة كبيرة وبطريقة لا يمكن التنبؤ بها في كثير من الأحيان. ونحن نرى ذلك أيضاً. يجب أن نتغلب على عدم القدرة على التنبؤ في العالم بالأفعال النشطة".
من جانبه، شكر مين أونغ هلاينغ لوكاشينكو على الزيارة، معرباً عن سعادته باستضافته في ميانمار. وأشار رئيس ميانمار إلى أن هذا هو اللقاء الخامس بين الزعيمين في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن الزيارة تعكس التطور الديناميكي والمستوى الرفيع للتفاعل بين البلدين.
ووجه مين أونغ هلاينغ الشكر إلى الجانب البيلاروسي على مشاركته في مراسم أداء اليمين، مشيراً إلى أن الاتصالات البرلمانية والحزبية تتطور أيضاً، حيث زار وفد برئاسة رئيس برلمان ميانمار خين يي بيلاروسيا في شهر يونيو/حزيران. وقال: "من المهم توسيع العلاقات ليس فقط على مستوى القادة، بل أيضاً بين البرلمانات والشعبين".