دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكمبودي براك سوخون، في كلمة ألقاها خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى حل عادل ودائم للنزاعات الحدودية مع تايلاند.
وقال سوخون إن التوترات والاشتباكات الأخيرة أضعفت بشدة الثقة المتبادلة بين البلدين، مطالبًا بالتنفيذ الكامل للاتفاقيات الموقعة سابقًا بين البلدين الجارين. وأضاف أنه ينبغي استئناف أعمال المسح وترسيم الحدود عبر اللجنة المشتركة للحدود في أقرب وقت ممكن.
النزاع الحدودي والبحري بين كمبوديا وتايلاند
وأشار سوخون إلى أهمية إحراز تقدم في القضايا الحدودية العالقة، موضحًا أن أكثر من 20 ألف مدني كمبودي ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وفيما يتعلق بالنزاع البحري بين كمبوديا وتايلاند، قال سوخون إن بلاده بدأت عملية توفيق إلزامية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، عقب إنهاء تايلاند مذكرة التفاهم المبرمة عام 2001.
وأكد سوخون التزام حكومة بنوم بنه بمواصلة علاقاتها مع بانكوك على أساس السلام والتعاون والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة سيعود بالنفع على البلدين.
دعوة إلى المساواة في السيادة والحل السلمي
ووصف سوخون المساواة في السيادة بين الدول بأنها إحدى المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية، وقال إن ميثاق الأمم المتحدة لا يضع معايير مختلفة للدول القوية أو الأقل قوة.
وأكد سوخون أن جميع الدول الأعضاء متساوية أمام ميثاق الأمم المتحدة، داعيًا إلى احترام القانون الدولي وحل النزاعات بالوسائل السلمية.
رسالة لاوس بشأن غزة وفلسطين
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اللاوسي ثونغسافان فومفيهان، في كلمة خلال جلسة الجمعية العامة، إنه ينبغي تجديد الالتزام بتعددية شاملة تتمحور حول الأمم المتحدة لتعزيز الثقة.
ووصف فومفيهان القضية الفلسطينية بأنها اختبار مستمر لمصداقية النظام متعدد الأطراف، معربًا عن قلق بالغ إزاء الوضع الإنساني واحتياجات إعادة الإعمار في غزة.
وأكد فومفيهان أنه لا ينبغي السماح بجعل حل الدولتين بعيد المنال، داعيًا إلى سلام عادل ودائم يضمن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم من خلال إقامة دولة مستقلة.
كما طالب فومفيهان بالرفع الفوري وغير المشروط للتدابير القسرية الأحادية الجانب المفروضة على كوبا، وإزالة كوبا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.