أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدء عملية الانتقال الديمقراطي في بلادها. ووصفت رودريغيز الانتقال بأنه «منتظم ومؤسسي وقابل للمراقبة».
وقالت رودريغيز في كلمتها بنيويورك إن فنزويلا تحاول إعادة بناء علاقاتها الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الانتقال الديمقراطي يهدف إلى إعادة تعزيز البلاد، وأضافت: «ستُجرى الانتخابات».
نطاق عملية الانتقال
وأوضحت رودريغيز أن الخطة تشمل مراجعة عمل مؤسسات الدولة، وإجراء إصلاحات قضائية، وإطلاق حوار مع الجماعات المعارضة. كما أشارت إلى استمرار المحادثات السياسية الهادفة إلى مشاركة جميع الأطراف في ظل ظروف متساوية.
ودعت رودريغيز المجتمع الدولي إلى دعم عملية الانتقال الديمقراطي مع احترام سيادة فنزويلا.
الخلافات مع الولايات المتحدة والزلازل
وقالت رودريغيز إن فنزويلا واجهت اختبارين خطيرين هذا العام، مشيرة إلى الأزمة السياسية المرتبطة بالخلافات مع الولايات المتحدة والزلازل التي وقعت في 24 يونيو/حزيران.
وقالت رودريغيز إن فنزويلا تولد من جديد اليوم «رغم الضربات المريرة التي وجهها القدر»، ووصفت الاتفاق الذي وُقّع مؤخراً بين فنزويلا والولايات المتحدة بأنه أحد أهم الاتفاقات التي أُبرمت بين البلدين حتى الآن.
دعوة إلى تحمل المسؤولية بشأن الذكاء الاصطناعي
ووصفت رودريغيز الذكاء الاصطناعي بأنه «ثورة تكنولوجية»، وقالت إن هذه التكنولوجيا يمكن، إذا استُخدمت على نحو صحيح، أن تحقق تطوراً غير مسبوق في حياة الناس.
وأشارت رودريغيز إلى أن الحكومات وقطاع التكنولوجيا يتحملان مسؤولية مهمة في ضمان عدم انحراف الذكاء الاصطناعي عن هدفه.