قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن التنافس بين الولايات المتحدة والصين أحد أهم العوامل التي تشكل منطقة المحيطين الهندي والهادئ، داعياً البلدين إلى عدم النظر إلى المنطقة باعتبارها رقعة شطرنج تتحرك عليها القوى الكبرى.
وتحدث ألبانيزي عن السياسة الخارجية لأستراليا خلال كلمة ألقاها في مأدبة العشاء السنوية للمجلس الأطلسي في نيويورك. وقال إن طريقة إدارة واشنطن وبكين لعلاقاتهما تحظى بأهمية كبيرة، مؤكداً أنه لا يمكن النظر إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ من منظور هذا التنافس وحده.
وأشار ألبانيزي إلى أن دول المنطقة ليست متفرجة، بل تعمل على تشكيل مستقبلها، قائلاً إنها تكتب سيناريوهاتها الخاصة. ودعا إلى إقامة علاقات جديدة، والحفاظ على القواعد التي تنظم التفاعل بين الدول، ورفض مبدأ أن الأقوى هو صاحب الحق، والمساهمة في تشكيل النظام العالمي الجديد.
دعوة إلى إصلاح المؤسسات العالمية
وقال ألبانيزي إن المؤسسات العالمية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، تحتاج إلى الإصلاح والتعزيز. كما تطرق إلى ترشح أستراليا لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ورأى ألبانيزي أن النظام العالمي الذي تأسس بعد عام 1945 لم يعد يحقق الغرض المنشود، مشيراً إلى أن المؤسسات العالمية اللازمة لم تكن دائماً قادرة على مواجهة التحديات القائمة.
وأوضح ألبانيزي أن نهج أستراليا يتمثل في المشاركة بفاعلية في بناء النظام الذي سيحل محل النظام القائم.