توجه الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نيودلهي، عاصمة الهند، للمشاركة في القمة الـ18 للقادة التي تجمع دول بريكس. وتعد هذه الزيارة الأولى لشي جين بينغ إلى الهند منذ 7 أعوام.
ويرافق الزعيم الصيني كل من مدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تساي تشي ووزير الخارجية وانغ يي.
مرحلة جديدة من التواصل في العلاقات الصينية الهندية
جرت زيارة شي جين بينغ السابقة إلى الهند عام 2019. وفي الفترة التالية، شهدت منطقة لاداخ توترًا عسكريًا استمر أكثر من 4 أعوام بين قوات البلدين على الحدود، فيما تراجعت العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوى لها خلال 6 عقود.
وشهدت العلاقات بين الصين والهند خلال الأعوام الأخيرة تعافيًا تدريجيًا. وأسهمت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الصين العام الماضي، والخطوات التي اتخذها البلدان لإعادة تنشيط الاتصالات رفيعة المستوى بينهما، في هذا التطور.
ومن المقرر أن يلتقي شي جين بينغ، الذي يشارك في القمة بدعوة من مودي، رئيس الوزراء الهندي مساء السبت.
التجارة والتعاون الاقتصادي على جدول أعمال بريكس
ومن المتوقع أن تبحث القمة، التي تستمر يومين، التجارة العالمية والتعاون الاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية. ويشارك في الاجتماع قادة من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وتضم بريكس الموسعة البرازيل والصين ومصر وإثيوبيا والهند وإندونيسيا وإيران وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة. كما تضم المجموعة دولًا شريكة هي بيلاروسيا وبوليفيا وكازاخستان وكوبا وماليزيا ونيجيريا وتايلاند وأوغندا وأوزبكستان وفيتنام.
وعُقدت القمة الأخيرة لبريكس عام 2025 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. ومن المقرر أن تستضيف الصين القمة عام 2027.