فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الانتخابات الجزئية التي ستجدد 178 مقعدًا من أصل 348 في مجلس الشيوخ الفرنسي. وبدأ التصويت عند الساعة 08:30 بالتوقيت المحلي، على أن ينتهي عند الساعة 17:30.
ويتنافس 1686 مرشحًا على مقاعد مجلس الشيوخ، التي تستمر ولايتها 6 سنوات، في انتخابات تُجرى بقصر لوكسمبورغ التاريخي في باريس. ومن بين المرشحين وزير سابق، إلى جانب 33 نائبًا.
وستحدد نتيجة التصويت أعضاء مجلس الشيوخ الذين سيمثلون 63 إقليمًا فرنسيًا والفرنسيين المقيمين في الخارج. وبعد إغلاق مراكز الاقتراع، ستبدأ عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج تباعًا.
الناخبون الكبار يختارون أعضاء مجلس الشيوخ
ينتخب النواب في فرنسا بالاقتراع الشعبي. أما في انتخابات مجلس الشيوخ، فيعود حق التصويت إلى هيئة من الناخبين الكبار المنتخبين. وتضم هذه الهيئة البرلمانيين في الدوائر الانتخابية المعنية، إلى جانب أعضاء مجالس المناطق والأقاليم والبلديات.
ويبلغ عدد الناخبين الكبار في أنحاء البلاد نحو 162 ألفًا. وفي الانتخابات الجزئية، سيتوجه 93,469 ناخبًا إلى صناديق الاقتراع، ولا يحق لكل منهم التصويت إلا في الإقليم الذي يتبعه.
التجديد التدريجي لمجلس الشيوخ
يتكون البرلمان الفرنسي من مجلس الشيوخ بوصفه الغرفة العليا، والجمعية الوطنية بوصفها الغرفة الدنيا. وتجري الانتخابات العامة التي يُنتخب فيها النواب كل 5 سنوات، بينما يُجدد جزء من مجلس الشيوخ عبر انتخابات جزئية تُجرى كل 3 سنوات.
وعليه، فإن تصويت اليوم هو آخر انتخابات وطنية مقررة قبل الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى عام 2027.
ويشترط للترشح لعضوية الجمعية الوطنية في فرنسا ألا يقل عمر المرشح عن 18 عامًا، بينما يبلغ الحد الأدنى لسن مرشحي مجلس الشيوخ 24 عامًا.
ويُعد التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ إلزاميًا. ويُفرض على المنتخبين الذين لا يلتزمون بهذا الواجب غرامة مالية قدرها 100 يورو.