تستمر المخاطر الأمنية على الطرق البحرية المحيطة بأوكرانيا، وسط مزاعم غير مؤكدة عن تعرض السفينة التركية M/V MARIAM M لهجوم بطائرة مسيّرة. وتشير المزاعم إلى مقتل قبطان السفينة ومرشدها وإصابة 13 شخصًا.
ولا تتوافر معلومات موثقة بشأن تاريخ الحادث وموقعه الدقيق، أو علم السفينة ومالكها ومشغّلها ورقمها لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO). كما لم تصدر وزارة الخارجية التركية أو وزارة النقل والبنية التحتية أو المديرية العامة للشؤون البحرية أو السلطات الأوكرانية بيانًا مؤكدًا بشأن السفينة M/V MARIAM M.
أصبحت الطرق البحرية التجارية في البحر الأسود والمناطق المحيطة بأوكرانيا محفوفة بالمخاطر خلال الحرب الروسية الأوكرانية بسبب هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ. كما تعرضت الموانئ المحيطة بأوديسا وتشورنومورسك وإسماعيل، إلى جانب السفن التي تستخدم الممرات البحرية، لهجمات مماثلة في السابق.
في مايو 2026، تعرضت سفينة شحن جافة تابعة لشركة تركية وترفع علم فانواتو لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء إبحارها من أوديسا إلى تركيا، وأصيب اثنان من أفراد الطاقم الأتراك بجروح طفيفة. وفي يوليو 2026، تعرضت السفينة Atlas Bey، التابعة لشركة تركية وترفع علم تنزانيا، لهجوم قبالة أوديسا، وفُقد قبطانها الأذربيجاني، فيما أُخرج باقي أفراد الطاقم إلى البر.
وفي الشهر نفسه، تعرضت السفينة Reyhan Sarı التي ترفع العلم التركي لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل أحد البحارة وإصابة ثلاثة أشخاص.
ولا توجد صلة موثقة تثبت أن حادثتي Atlas Bey وReyhan Sarı تتعلقان بالسفينة M/V MARIAM M نفسها أو بالهجوم ذاته. لذلك، ينبغي عدم الربط بين حوادث بحرية مختلفة قبل التحقق من اسم السفينة ومعلومات الخسائر البشرية.