بحثت مفوضة حقوق الإنسان في روسيا يانا لانتراتوفا مع الكاردينال ماتيو زوبي، الممثل الخاص للبابا المعني بحل النزاع في أوكرانيا، عودة الجنود الروس من الأسر ووضع المدنيين المحتجزين في أوكرانيا. وأعرب زوبي، رئيس مؤتمر الأساقفة الإيطاليين، خلال اللقاء عن استعداده لمواصلة التعاون في القضايا الإنسانية.

أطلعت لانتراتوفا زوبي على الجهود المبذولة لإعادة الجنود الروس المحتجزين في أوكرانيا إلى بلادهم. كما بحث الجانبان آلية تنفيذ عمليات تبادل الجنود بين روسيا وأوكرانيا، وسبل استمرار الحوار المباشر مع مفوض حقوق الإنسان في أوكرانيا.

إعادة المدنيين إلى روسيا على جدول الأعمال
وناقش الجانبان أيضاً إعادة المدنيين المحتجزين في أوكرانيا إلى روسيا. وأكدت لانتراتوفا أن زوبي مستعد لمواصلة التعاون في القضايا الإنسانية.
وأُجري آخر تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا في نهاية أغسطس 2026. وبموجب هذا التبادل، أُعيد 10 جنود روس إلى روسيا، كما أُرسل العدد نفسه من الجنود الأوكرانيين إلى أوكرانيا.

واستعادت روسيا 663 من أسرى الحرب الروس خلال أربعة أشهر. وكان الكرملين قد أعلن في وقت سابق أن البلدين يواصلان اتصالاتهما بشأن أسرى الحرب.
ووفقاً لوزارة الخارجية الروسية، التقى زوبي خلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام مستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف ومسؤولين آخرين، وتناولت المحادثات فرص إنهاء الحرب وتبادل أسرى الحرب والأطفال النازحين. وسُمح للكاردينال بزيارة أسرى حرب أوكرانيين، كما أثار وضع المدنيين في بلدة أوليشكي بمنطقة خيرسون. وجاءت الزيارة في وقت يدعو فيه البابا ليو روسيا وأوكرانيا إلى التفاوض لإنهاء الحرب.