انتقد الوزير لافروف قرار ألمانيا إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون، خلال اجتماع عقده مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.
وقال لافروف إن ألمانيا اتخذت هذه الخطوة استناداً إلى مبرر لا أساس له، وانتقد موقف برلين بعبارات شديدة اللهجة.
الصراع في أوكرانيا والعلاقات مع الغرب
وفي تقييمه للصراع في أوكرانيا، قال لافروف إن العملية يجب أن تنتهي في أوروبا بطريقة لا تترك مجالاً للنازية. وزعم أن السماح للقيادة الحالية بالبقاء في السلطة سيعني خيانة أولئك الذين هزموا النازية عام 1945.
وقال لافروف إن روسيا منفتحة على إقامة علاقات مع الدول الغربية، لكنه أشار إلى أن هذه العلاقات لن تستمر بالشكل الذي كانت عليه في السابق. وأضاف أن روسيا لن تثق بالغرب، الذي ترى أنه خدعها في الماضي وما زال يخدعها.
مشاركة دول مختلفة في اتفاقية مكة
قال لافروف إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان، أُنشئت على أساس مفهوم الأمن الجماعي والتحالف الدفاعي. وأضاف أن الاتفاقية أُبقيت مفتوحة أمام انضمام دول أخرى.
وأشار لافروف إلى أن مصر طُرحت إلى جانب دول الخليج، معرباً عن اعتقاده بأن اهتمام الجزائر يمكن أن يسهم في العملية. وقال إن التوصل إلى توافق بشأن شروط مشاركة إيران سيكون خطوة ملموسة في إطار مفهوم الأمن المذكور.
وقال لافروف إن إسرائيل تعارض هذا النهج. وأضاف أن إشراك الولايات المتحدة وإسرائيل في المشاورات الأمنية في الشرق الأوسط مهم.
ممر الشمال والجنوب سيبقى ضمن الخطط
قال لافروف إن الوضع في إيران أبطأ تنفيذ مشروع ممر النقل بين الشمال والجنوب، مؤكداً أن المشروع سيحتفظ بمكانته ضمن خطط روسيا وسيُنفذ.