تعمل كازاخستان على صيغة لتزويد موسكو بمنتجات نفطية مكررة خلال فترة حظر تصدير الوقود الذي تم تمديده بعد الهجمات الأوكرانية على روسيا. وقالت وزارة الطاقة في تصريح لوكالة رويترز إن مفاوضات حكومية دولية جارية لإعادة جزء من المنتجات الناتجة عن تكرير النفط الخام الروسي إلى روسيا.
وبموجب الخطة المقترحة، ستقوم مصافي التكرير الكازاخستانية بمعالجة النفط الروسي وإعادة جزء من البنزين والديزل المكررين إلى روسيا. وأوضحت الوزارة أن هذه الشحنات التجارية سيتم تنفيذها من قبل كيانات تجارية وفقًا للقوانين الكازاخستانية. لكنها لم تقدم تفاصيل حول أحجام الإنتاج أو جدول التسليم أو المصافي التي ستُستخدم.
وقالت وزارة الطاقة: "الأولوية القصوى في المفاوضات هي تلبية احتياجات السوق المحلية في كازاخستان بالكامل"، وتأمل من خلال هذه الصيغة ضمان الإمدادات المحلية مع تشغيل مصافيها بكامل طاقتها.
تأتي هذه المفاوضات في وقت مددت فيه روسيا حظر تصدير البنزين والديزل حتى نهاية يناير المقبل، في إطار جهودها لتحقيق الاستقرار في السوق المحلية بعد هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة على منشآتها النفطية.
وتقوم مصفاة "كوندنسات" في كازاخستان بمعالجة النفط الخام الروسي منذ منتصف عام 2024 على الأقل، وصدرت البنزين إلى روسيا لأول مرة هذا الشهر. ووفقًا لبيانات رويترز، توفر كازاخستان نحو 2% من إمدادات النفط العالمية اليومية.