تنفذ كازاخستان ثلاثة مشاريع كبرى لبناء طرق سريعة بهدف زيادة قدرة طرق التجارة بين الصين وأوروبا وتقصير زمن العبور. وأعلن الرئيس قاسم جومارت توكاييف، خلال مشاركته عبر الفيديو في حفل التدشين، بدء هذه المشاريع.
وشدد توكاييف على أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية هو قاطرة اقتصاد البلاد. وأوضح أن نقل البضائع عبر الطرق البرية تضاعف خلال السنوات الخمس الماضية، وأن العائدات من هذا القطاع بلغت العام الماضي 1.5 تريليون تينغ (نحو 3.16 مليار دولار).
وسيكون طريق بينيو - ساكساولسك السريع، أحد هذه المشاريع، بطول 800 كيلومتر، وسيربط نقاط التفتيش على الحدود الصينية مباشرة بميناءي أكتاو وكوريك. وبفضل هذا الربط، ستختصر مسافة نقل البضائع من الصين إلى أوروبا بمقدار 1000 كيلومتر، وستهبط مدة التسليم إلى 3 أيام.
وسيبدأ العمل في المشروعين الآخرين، وهما طريقا كيزيلوردا - ساكساولسك وأولغايسين - ساكساولسك، على امتداد 774 كيلومتراً، لزيادة السعة وتجديدها بشكل شامل. وعند اكتمال جميع هذه المشاريع، يُتوقع أن يرتفع تدفق البضائع السنوي بمقدار 2.5 مرة ليصل إلى 13.2 مليون طن.
وأكد الرئيس توكاييف أن هذه الاستثمارات تحمل أهمية حيوية لكازاخستان التي تقع في مفترق طرق جيوسياسي مهم.