تعرضت منطقة سامارا صباح 30 أكتوبر لهجوم بطائرات مسيّرة، أعقبه اندلاع حريق كبير في مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية التابعة لشركة روسنفت. وتصاعدت فوق المنشأة عدة أعمدة من الدخان الأسود الكثيف، شوهدت من الطريق المؤدي إلى المدينة.
وأكد حاكم منطقة سامارا فياتشيسلاف فيدوريشيف الهجوم. وقال: «يجري التصدي لهجوم القوات المسلحة الأوكرانية على أراضينا. تعمل أنظمة الدفاع الجوي ومجموعات النيران المتنقلة. حافظوا على الهدوء وابْقوا في مكان آمن». ولم تتوافر حتى الآن بيانات رسمية عن حجم الأضرار أو عدد المصابين.
مطار سامارا قيّد الرحلات
وذكرت مؤسسة أسترا أن سكان نوفوكويبيشيفسك أبلغوا صباحاً عن انفجارات وعن عمل أنظمة الدفاع الجوي، فيما أُعلن رسمياً عن خطر الطائرات المسيّرة في المنطقة نحو الساعة السادسة صباحاً، بعد بدء الهجوم. وحددت أسترا الموقع الجغرافي لمقاطع صوّرها شهود عيان، وأكدت أن الحريق اندلع داخل أراضي المصفاة. وقيّد مطار سامارا مؤقتاً استقبال الطائرات وإرسالها.
وأفادت قنوات مراقبة أوكرانية باندلاع ما لا يقل عن 11 بؤرة حريق داخل أراضي المنشأة، من دون تأكيد مستقل لهذه البيانات.
شركة Fire Point أعلنت استهداف المصفاة بطائرات FP-1 المسيّرة
أعلنت شركة Fire Point الأوكرانية المصنّعة للطائرات المسيّرة أن المصفاة استُهدفت بطائراتها المسيّرة بعيدة المدى من طراز FP-1، وأن إحدى الأهداف كانت وحدة المعالجة الهيدروجينية لوقود الديزل. وذكرت مؤسسة أسترا أن مصفاة نوفوكويبيشيفسك تنتج، من بين منتجات أخرى، وقوداً للطائرات لاستخدام الجيش الروسي.
وهذا أول هجوم معروف على مصفاة نفط روسية منذ نحو أسبوعين. ووقع الهجوم بعد ساعات من نشر صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً أفاد بأن كييف علّقت، تحت ضغط واشنطن، الهجمات على المصافي النفطية الروسية. ولم تكن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، حتى وقت النشر، عدد الطائرات المسيّرة التي أُسقطت فوق المنطقة.