بدأت لعبة Grand Theft Auto 6 في التأثير على خطط إصدار عالم الألعاب حتى قبل إطلاقها. وفضلت العديد من الاستوديوهات عدم الاقتراب من فترة إصدار لعبة Rockstar Games المنتظَرة في نوفمبر.
يكمن وراء هذا التردد تصور قوي عن ثقل اللعبة في القطاع. قال أحد المنتجين إن لعبة GTA تُعتبر "أكبر عملاق"، مشيراً إلى أن الاستوديوهات تعدل جداول إصداراتها وفقاً لذلك.
ونتيجة لذلك، تشكلت فترة إصدار مكثفة مدتها ستة أسابيع مضغوطة بين أواخر سبتمبر وأواخر أكتوبر. وفي هذه الفترة، تتعرض مشاريع بارزة مثل Marvel’s Wolverine وSilent Hill الجديدة وCall of Duty 4 لنفس الضغوط.
وهناك من يقرأ الجدول من زاوية مختلفة. إذ ترى بعض الاستوديوهات أنه بدلاً من التلاشي بجانب إنتاج بهذا الحجم، يمكنها فتح مساحة عبر مخاطبة جمهور مختلف.
رغم ذلك، يبرز لعبتان تدخلان بوضوح في صدام نوفمبر: نسخة Atari المُعاد إتقانها من Godzilla: Destroy All Monsters Melee ولعبة Barbie: Rewind. ومن المقرر إصدار هذين العملين في 3 و12 نوفمبر على التوالي.
يراهن جانب Atari على تأثير الحنين إلى الماضي. ويبدو أن الشركة تتحرك بتوقع أن ذاكرة العلامة التجارية القوية يمكنها جذب الاهتمام حتى في ظل إطلاق كبير.
ومع ذلك، يُعتبر التواجد في نفس فترة GTA 6 محفوفاً بالمخاطر بالنسبة لمعظم الشركات. ويُظهر انسحاب الاستوديوهات الكبرى مدى ضيق جدول الإصدارات، وكيف تحولت اللعبة إلى عتبة حاسمة في القطاع.
أما كيف ستنتهي المنافسة في نوفمبر فلا يزال غير واضح حتى الآن. لكن جدول الألعاب يشهد بالفعل توتراً لافتاً.