وفقًا لتقرير Slate بتاريخ 9 أبريل 2026، يزداد اعتماد المديرين في أماكن العمل على ChatGPT وأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى بشكل متزايد. لكن هذا الوضع لا يقلل من عبء العمل على الموظفين بل يزيده. يتجاهل المديرون عبء العمل على الموظفين الذين يضطرون إلى تصحيح وتنقيح الردود الصادرة عن الذكاء الاصطناعي في عمليات العمل. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الثقة المفرطة في الذكاء الاصطناعي إلى ضعف قدرات المديرين على اتخاذ القرار. يضطر الموظفون إلى التشكيك في دقة الردود التي يحصل عليها المديرون من الذكاء الاصطناعي وأحيانًا إلى تصحيح الأخطاء. هذا الوضع يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية في مكان العمل وتقليل رضا الموظفين عن عملهم. يؤكد الخبراء على ضرورة تطوير استراتيجيات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية في مكان العمل. وإلا، قد تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي عاملاً يزيد من عبء العمل ويقلل من الإنتاجية.