دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى تسريع المسار الدبلوماسي لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا ضرورة البحث عن حل يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وتحدث تورك خلال اجتماع حول أوكرانيا عُقد في إطار الدورة الثالثة والستين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقال إن الحرب التي بدأت في فبراير 2022 لا تزال مستمرة وتتسع تدريجيًا، واصفًا النزاع بأنه كارثة حقوقية تسببت في معاناة لا توصف للمدنيين.
وأوضح تورك أن الحرب تهدد بوقوع كارثة أكبر في أنحاء المنطقة، وشدد على ضرورة التحرك فورًا لإنهاء القتال. كما دعا إلى إعطاء المفاوضات زخمًا جديدًا، مؤكدًا ضرورة أن تستند العملية إلى حقوق الإنسان وأن تتضمن إجراءات لبناء الثقة من شأنها الحد من تأثير النزاع على المدنيين.

ارتفاع الخسائر المدنية في أوكرانيا
وقال تورك إن حالات عنف جنسي بحق المدنيين وأسرى الحرب جرى تحديدها خلال الحرب. وأضاف أن سكان أوكرانيا يعيشون في خوف وقلق مستمرين.
وأعلن تورك مقتل أو إصابة نحو 15 ألفًا و280 مدنيًا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، موضحًا أن هذا العدد يعادل أكثر من 400 خسارة مدنية في المتوسط أسبوعيًا على مدى 34 أسبوعًا. وسجل الرقم ارتفاعًا بنسبة 55 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

بيانات بشأن الهجوم على موسكو
وقال تورك إن هناك إفادات عن ارتفاع الخسائر المدنية في روسيا أيضًا، موضحًا أنه وفقًا لإعلان السلطات الروسية، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 41 آخرون في هجوم واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف موسكو ليلة 20 سبتمبر.
ولم تتمكن الأمم المتحدة من التحقق مستقلًا من هذه البيانات المتعلقة بالهجوم على موسكو بسبب عدم إمكانية الوصول إلى المنطقة.