أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في إحاطته الصحفية يوم الأربعاء 22 يوليو، أنه لا توجد لديهم أي معلومات حول اللقاء بين ممثلين روس وألمان في باكو، الذي أكده الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قبل يوم. وقال بيسكوف: "لا أملك أي معلومات عن هذا اللقاء، لذلك ليس لدي ما أقوله لكم".
روسيا ستشارك في قمة مجموعة العشرين على مستوى رفيع
وتحدث بيسكوف أيضًا عن قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الولايات المتحدة. وأكد أن روسيا ستشارك على مستوى رفيع، مشيرًا إلى أنه لم يتم توجيه دعوة شخصية للرئيس فلاديمير بوتين، وأن البلد المضيف يتوقع مشاركة جميع الوفود، وتحدد كل دولة مستوى تمثيلها بنفسها. وكان السفير مارات بيردييف، المكلف بمهام خاصة في وزارة الخارجية الروسية، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة، التي تخطط لاستضافة قمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر، أرسلت إشارات عن اهتمامها بمشاركة الرئيس الروسي.

عقوبات الاتحاد الأوروبي ستضرب الدول الأعضاء مباشرة
وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن حزمة العقوبات الجديدة التي يعدها الاتحاد الأوروبي قد تؤثر بشكل مباشر على المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء. وكانت صحيفة بوليتيكو قد ذكرت في وقت سابق، استنادًا إلى مصادر، أن الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات تواجه صعوبات بسبب احتمال إضرارها بمصالح بعض دول الاتحاد الأوروبي.
"حتى الآن، وجهت هذه العقوبات ضربات غير مباشرة لأوروبا ودافعي الضرائب الأوروبيين وقطاع الأعمال، لكنها مع ذلك تسببت في خسائر بمليارات الدولارات. والآن، لم يتبق سوى عقوبات ستضرب مباشرة مصالح عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي"
وقال بيسكوف إن هذا الوضع يؤدي إلى خلافات بين الدول الأعضاء حول القيود الجديدة. وكرر تأكيده أن روسيا تعتبر عقوبات الاتحاد الأوروبي مخالفة للقانون الدولي، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يسمى بـ"حدود للعقوبات"، وأنه "لا حدود للجنون".
شروط بوتين لوقف إطلاق النار ما زالت سارية
وتطرق بيسكوف إلى الوضع في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن شروط وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس بوتين سابقًا ما زالت سارية. وقال: "قبل عامين، حدد الرئيس بوتين في كلمته أمام مسؤولي وزارة الخارجية الروسية الشروط الأساسية لوقف القتال. وكل هذه الشروط ما زالت سارية اليوم؛ وهذه المعايير معروفة جيدًا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك كييف".
وأشار بيسكوف إلى أنه إذا اتخذت إدارة كييف "قرارًا مسؤولاً"، يمكن وقف القتال بسرعة والانتقال إلى مفاوضات جادة، متجنبًا التعليق على التقارير الصحفية التي تحدثت عن إمكانية تغيير موقف روسيا من القضايا الإقليمية. وقال بيسكوف إن مناقشة مثل هذه التفاصيل علنًا ليست مناسبة، مشيرًا إلى أن التقارير الإعلامية تخمينية إلى حد كبير.
كما تطرق المتحدث باسم الكرملين إلى التغييرات في القيادة العسكرية الأوكرانية، قائلاً إن الاضطرابات تشير إلى عمليات داخلية في إدارة كييف. وأضاف بيسكوف: "كل هذه الاضطرابات... نظام كييف يهتز من الداخل، وهذا أمر مفهوم ويمكن رؤيته بالعين المجردة". وكان رئيس الأركان العامة الأوكراني ألكسندر سيرسكي قد أكد في وقت سابق استقالته من منصبه.