رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي أجراه الأربعاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، هجمات إسرائيل وانتهاكاتها بحق سيادة سوريا. كما جدد بوتين تأكيد دعم روسيا لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الجانبين بحثا علاقات البلدين وسبل تطوير التعاون في المجالات ذات المصالح المشتركة. كما قيّم الشرع وبوتين آخر التطورات في المنطقة والوضع في سوريا.
وأكد الجانبان ضرورة إبقاء قنوات التنسيق والتشاور والاتصال مفتوحة بما يعزز أمن سوريا والمنطقة واستقرارهما، ويخدم المصالح المشتركة.
وقال الكرملين إن الجانبين أبديا استعدادهما لتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون، ولا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية. وأضاف أن الدعم الروسي المبدئي لوحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها مستمر.
وأوضح الكرملين أن هذا الموقف يشمل تحسين الظروف في سوريا وتهيئة الشروط اللازمة لإعادة إعمار البلاد على المدى الطويل. واتفق الجانبان عقب الاتصال على مواصلة اتصالاتهما.
الوضع في الجولان وجنوب سوريا
تُبقي إسرائيل معظم مرتفعات الجولان تحت الاحتلال منذ عام 1967. وبعد انتهاء حكم بشار الأسد في سوريا في 8 ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل أن اتفاق خط وقف إطلاق النار فقد سريانه.
وعقب ذلك، سيطرت إسرائيل على المنطقة العازلة في سوريا وعدد من النقاط، من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ. وتنفذ إسرائيل توغلات عبر الحدود في جنوب سوريا بشكل شبه يومي، ولا سيما في المناطق الريفية من محافظتي درعا والقنيطرة، كما تنفذ اعتقالات وتقيم نقاط تفتيش وتفتش المارة.