تسببت أزمة الطاقة في إيران في تغييرات كبيرة بأسواق الطاقة العالمية، وبرز على وجه الخصوص مسار هروب جديد نحو الصين. ويفضل الاتحاد الأوروبي في هذه العملية مواصلة الاستثمار والتعاون مع الصين بدلاً من قطع العلاقات الاقتصادية معها.
وصرح مفوض الصناعة في الاتحاد الأوروبي تييري بريتون خلال فعالية لـ POLITICO بأن التكتل لن يتبنى نهج واشنطن الانعزالي تجاه الصين، مؤكداً حاجتهم إلى الاستثمارات الصينية. ويظهر هذا التوجه أن استراتيجيات مختلفة تتطور بين حلفاء الولايات المتحدة بشأن العلاقات مع الصين.
وتمهد التحديات التي خلقتها أزمة الطاقة الإيرانية الطريق لتشكيل تعاونات وعلاقات استراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة وحلفائها. لكن الآثار طويلة المدى لهذه التطورات وتفاصيلها لم تتضح بعد.