اتفقت أرمينيا وتركيا على تبادل طلاب مؤسسات التعليم العالي. وأعلن ذلك نائب رئيس الجمعية الوطنية الأرمنية والنائب عن حزب «العقد المدني» الحاكم، فاهاغن ألكسانيان، خلال بث على التلفزيون العام الأرمني. وقال إن الطلاب الأرمن سيدرسون في تركيا، فيما سيدرس الطلاب الأتراك في أرمينيا. ولم تُكشف بعد تفاصيل البرنامج، بما في ذلك عدد المشاركين.

وفي 12 سبتمبر 2025، اتفق الممثلان الخاصان للبلدين المعنيان بالتطبيع، السفير التركي سيردار قليتش ونائب رئيس البرلمان الأرمني روبن روبينيان، في يريفان على تعزيز التعاون في مجالي الثقافة والتعليم، بما في ذلك من خلال تقديم منح دراسية للطلاب. وفي مارس 2026، أفاد وزير الخارجية الأرمني أرارات ميرزويان بأن الجانبين يناقشان برامج متبادلة للمنح الدراسية.
الحدود مغلقة منذ عام 1993
رجّح ألكسانيان أن تُفتح الحدود البرية بين البلدين، المغلقة منذ عام 1993، في وقت أبكر من المتوقع، لكنه لم يحدد موعداً لذلك. وأشار أيضاً إلى أن خط السكك الحديدية أخالكالاكي ـ قارص يتيح للمصدرين الأرمن إرسال شحناتهم عبر جورجيا من دون وسطاء. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين أرمينيا وتركيا، فيما تربط أنقرة تطبيع العلاقات بمسار السلام بين أرمينيا وأذربيجان.
وطالب اتحاد الطلاب التابع لحزب الاتحاد الثوري الأرمني «الطاشناق» السلطات بعرض أهداف برنامج التبادل وشروطه ونتائجه المتوقعة بوضوح.