حكمت محكمة في كيروف على الناشطة ألكسندرا بوغاش البالغة من العمر 28 عاماً والمقيمة في جورجيا بالسجن ست سنوات غيابياً بتهمة نشر "معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي. صدر القرار في 14 مايو ودخل حيز التنفيذ لاحقاً.
كما حظرت المحكمة على بوغاش إدارة المواقع الإلكترونية لمدة ثلاث سنوات ونصف. وُفتح الملف بعد خطاب دعت فيه إلى دعم أوكرانيا.
أبرز النقاط
- حُكم على ألكسندرا بوغاش بالسجن ست سنوات غيابياً في كيروف.
- التهمة كانت نشر "معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي.
- صدر الحكم في 14 مايو ودخل حيز التنفيذ.
- فُرض حظر على بوغاش لإدارة المواقع الإلكترونية لمدة ثلاث سنوات ونصف.
- وُفتح الملف بعد خطاب ألقته في مظاهرة مناهضة للحرب في جورجيا.
الذهاب إلى جورجيا والروابط العائلية
وفقاً للمعلومات الواردة في الخبر، توجهت بوغاش إلى جورجيا بعد الهجوم الواسع النطاق لروسيا على أوكرانيا وقطعت الاتصال مع والدها. يُذكر أن والدها فالنتين بوغاش هو رئيس جامعة فياتكا الحكومية وكان الممثل الرسمي لفلاديمير بوتين في منطقة كيروف خلال انتخابات الرئاسة عام 2018.
جعل هذا الرابط العائلي خلفية القضية أكثر إثارة للاهتمام. موقف ابنتها المناهض للحرب وعمل والدها نيابة عن بوتين أضاف توتراً سياسياً إلى الملف.
القضية بعد الخطاب المناهض للحرب
بدأت القضية الجنائية ضدها بعد خطاب ألقته في مظاهرة مناهضة للحرب في جورجيا. ورد أنها دعت الناس في هذا الخطاب إلى دعم أوكرانيا والتبرع للجيش الأوكراني.
التهمة التي استندت إليها المحكمة كانت نشر "معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي. رغم عدم وجود تفاصيل قانونية أخرى في القرار، تم تأكيد العقوبة.
السياق: أصبح هذا الملف أحد الأمثلة الأخيرة التي توضح كيف يمكن أن تتحول القضايا المتعلقة بالتصريحات المناهضة للحرب في روسيا إلى عقوبات شديدة.
نتيجة القرار
جاءت العقوبة في نهاية عملية قضائية جرت ضد بوغاش دون عودتها إلى روسيا. مع الحكم الغيابي، تم تطبيق عقوبة السجن بالإضافة إلى إجراء إضافي يشمل المجال الرقمي.
بعد صدور قرار المحكمة، أُغلق الملف؛ لكن القرار سجل كمثال بارز على نتائج القضاء داخل روسيا تجاه التصريحات المناهضة للحرب.