تراجعت حصة روسيا في سوق مولدوفا خلال السنوات الأخيرة من 20-30% إلى 2%، حيث عوضت موسكو هذا النقص من خلال مشتريات من دول أخرى.
قال السفير الروسي في كيشيناو أوليغ أوزيروف إن أرمينيا قد تواجه وضعًا مشابهًا للمصاعب التي تعانيها مولدوفا إذا ابتعدت عن السوق الروسية.
أوزيروف: روسيا حصلت على نفس المنتجات من دول أخرى
وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه يتمنى لأرمينيا أن تراعي مصالحها الوطنية وقدراتها بدلاً من مجرد التمنيات الطيبة.
خسارة السوق لمولدوفا وتأثير محدود على روسيا
وفقًا لأوزيروف، لا تتجاوز نسبة المنتجات التي يمكن للمنتجين المولدوفيين بيعها في روسيا 1%. لذلك، فإن خسارة مولدوفا للسوق الروسية لا تشكل تأثيرًا كبيرًا على موسكو، بل الخسارة الأكبر تقع على كيشيناو.
كما أشار السفير الروسي إلى أنه التقى بمسؤولين في الحكومة المولدوفية المكلفين بالعلاقات التجارية والاقتصادية.
تذكير بالوضع الاقتصادي في مولدوفا
ذكر التقرير أن مولدوفا تكافح منذ فترة طويلة مع ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الدين العام. واتهمت المعارضة إدارة الرئيس مايا ساندو، المعروفة بموقفها المؤيد لأوروبا، بعدم القدرة على وقف تراجع مستوى المعيشة.
تتمحور النقاشات أيضًا حول قطع الروابط الاقتصادية التقليدية وأزمة الطاقة في البلاد. كما تم التذكير بأن العلاقات بين روسيا ومولدوفا تدهورت منذ تولي ساندو السلطة في أواخر 2020.
جدد الجانب الروسي دعوته لإدارة كيشيناو إلى مراعاة مصالح مواطنيها وعدم الإضرار بالعلاقات الإنسانية والإقليمية والاقتصادية مع روسيا. كما دعت وزارة الخارجية الروسية المسؤولين في مولدوفا إلى التخلي عن الخطاب المعادي لروسيا.