اتخذت واشنطن خطوة جديدة تزيد الضغط الاقتصادي على بكين، إذ أدرجت 43 شركة صينية أخرى على القائمة السوداء للاستيراد يوم الجمعة 31 يوليو، مستندة إلى مزاعم تعرض تركستان الويغور وأقليات أخرى للعمل القسري في منطقة شينجيانغ الصينية.
ويُعد هذا القرار أول توسعة لقانون منع العمل القسري للويغور (UFLPA) الذي دخل حيز التنفيذ في عهد الرئيس دونالد ترامب. كما أنه أكبر إضافة تُنفذ دفعة واحدة منذ بدء تطبيق القانون في ديسمبر 2021.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في تصريح له: "أدرجت الولايات المتحدة اليوم 43 شركة مقرها الصين بموجب قانون منع العمل القسري للويغور، وهو أداة رئيسية صُممت لمنع دخول السلع المنتجة بالعمل القسري إلى الولايات المتحدة وكفالة تكافؤ الفرص للشركات الأميركية".
وشدد بيغوت على أن القانون يهدف إلى منع وصول المنتجات المصنعة عبر العمل القسري لتركستان الويغور وأقليات عرقية أخرى في الصين إلى السوق الأميركية، ومحاسبة الكيانات المتورطة في هذه الممارسات.
ومن بين الشركات المدرجة على القائمة السوداء مجموعة هونان آيهوا، إحدى أبرز الشركات الصينية المصنعة للمكثفات الكهربائية. وأفيد بأن الشركات المضافة تعمل في قطاعات متنوعة أبرزها الصناعات الدوائية والتعدين والقطن والأغذية وإنتاج الليثيوم.
وبالقرار الأخير، يرتفع إجمالي عدد الكيانات المدرجة في قائمة UFLPA من 144 إلى 187. وتتهم الولايات المتحدة الصين منذ فترة طويلة بإدارة معسكرات للعمل القسري بحق تركستان الويغور وأقليات عرقية دينية أخرى في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم، فيما تنفي بكين مراراً هذه المزاعم وترفض الإقرار بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة.