وصلت حركة الاحتجاج التي بدأت في فرنسا إلى اليونان، حيث تظاهر الطلاب والمعلمون في أنحاء البلاد في 21 أكتوبر ضد السياسات التعليمية لحكومة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت أكبر المسيرات في أثينا، حيث قدّرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 10 آلاف شخص، كما نُظمت احتجاجات في سالونيك وباتراس ولاريسا وكريت. وأضرب المعلمون وحاصر الطلاب بعض المدارس، بينما بقيت مدارس أخرى مفتوحة.
خيام أمام البرلمان
ونصب طلاب الجامعات خيامًا في ساحة سينتاغما بأثينا أمام مبنى البرلمان احتجاجًا على أزمة السكن. ويطالب المحتجون بتعليم عام مجاني ومدارس آمنة وفصول أصغر والحق في السكن، فيما يطالب المعلمون بالتثبيت الوظيفي وزيادة الرواتب.
ويقول المتظاهرون صراحة إنهم يتخذون من احتجاجات فرنسا نموذجًا، وباتت التحركات اختبارًا جديًا لحكومة يمين الوسط التي تواجه انتخابات منتصف 2027.