ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتبر الهجوم الفاشل بطائرات مسيّرة على طائرة شحن في مطار لايبزيغ/هاله في شرق ألمانيا مطلع أغسطس من أولى ضربات حملة متصاعدة من التخريب والعمليات السرية ضد دول حلف شمال الأطلسي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بهذه الحملة شخصياً.
وبحسب الصحيفة، استهدفت طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات طائرة شحن من طراز أنتونوف تُستخدم لنقل المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، وأصابت إحداها الطائرة من دون أن تنفجر. ويعتقد مسؤولون ألمان أن عناصر من الاستخبارات العسكرية الروسية كانوا يوجهون الطائرات المسيّرة.

ويرى المحققون أن نجاح الهجوم بالكامل كان سيتسبب في فوضى وسقوط ضحايا في أحد أهم مطارات الشحن الجوي في أوروبا. ويستضيف مطار لايبزيغ/هاله أيضاً برنامج النقل الجوي الاستراتيجي التابع للناتو المعروف باسم SALIS.
وفي الأول من سبتمبر، حمّلت الحكومة الألمانية روسيا مسؤولية محاولة الهجوم، وأعلنت إغلاق إحدى القنصليات الروسية. وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت إن العبوة احتوت على عناصر «نعرفها من عمليات روسية هجينة أخرى ومن حربها على أوكرانيا».
ويتهم مسؤولون غربيون موسكو بشن حملة تخريب في أنحاء أوروبا تهدف إلى تقويض الدعم لأوكرانيا وزعزعة استقرار الدول الأوروبية، فيما تنفي روسيا أي تورط في أعمال تخريب في أوروبا.