تعرضت سائحتان تقيمان في فندق بجورجيا لاعتداء جسدي بدعوى تحدثهما بالروسية على الشرفة. وقام أحد ضيوف حفل زفاف أقيم في فندق أغاراني إستيت بالصراخ على السيدتين اللتين كانتا تفتحان زجاجة شمبانيا وتتحدثان بالروسية، ثم اقتحم غرفتهما عنوة.
قام المعتدي الذي دخل الغرفة بلكم يوليا، خريجة جامعة إسطنبول بيلغي، مما أدى إلى كسر أنفها. ولا تزال يوليا تتلقى العلاج في المستشفى. وعقب الحادثة، قام مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الروس على وجه الخصوص بتخفيض تقييم الفندق من 5 إلى 2.4 في غضون ساعات قليلة، وطالبوا بإغلاقه.
أوضحت إدارة الفندق أن المعتدي ليس من موظفيها. لكن السائحتين المتضررتين زعمتا أن موظفي الفندق طلبوا منهما حذف مقاطع فيديو الاعتداء، وعند رفضهما تم حظر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبها، نفت الجهات الجورجية أن يكون الحادث وقع بسبب التحدث بالروسية. وجاء في بيان أن ما حدث كان نتيجة سلوك استفزازي من الطرف الآخر، وأن أول اعتداء جسدي صدر من السيدتين. ومن المعروف أن الخطاب المناهض لروسيا قد تصاعد في بعض الأوساط بجورجيا في السنوات الأخيرة، متأثراً بالتوترات السياسية مع روسيا.
أعلنت وزارة الداخلية الجورجية أنه تم فتح دعوى قضائية ضد المشتبه به بتهمة الإيذاء العمدي البسيط، وأنه يواجه عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات سجناً. وتم اعتقال المعتدي.