عُثر على صائد العارضات الفرنسي دانييل سياد، المرتبط بفضيحة جيفري إبستين، ميتاً في شقته بباريس. وعُثر على جثته ليلة الاثنين، وسيُحدد سبب الوفاة بتشريح الجثة.
وأوضح محاميه، منيا عرب-تيغرين، أن موكله توفي بنوبة قلبية. وقال عرب-تيغرين: «رغم وفاته بنوبة قلبية، إلا أن الانتظار الذي لا يطاق والوصمة التي ألصقت به، وما تبع ذلك من ضغط وقلق يوميين عانى منهما أحباؤه، لعبت دوراً بلا شك». وأضاف المحامي أن السبب الدقيق سيتضح بعد نتائج التشريح.
ووفقاً لتقرير رويترز، ورد اسم سياد في ملفات إبستين نحو ألفي مرة. وفي رسالة بريد إلكتروني يُزعم أن سياد أرسلها إلى إبستين، وردت العبارات: «أنا في برشلونة، فتيات من أصل كرواتي أسترالي يقمن معي، يمكنك التحدث مع إحداهن اللطيفة جداً». فيما يُدعى أن إبستين رد قائلاً: «صورة؟».
وفي أبريل/نيسان 2009، أفيد بأن رسالة إلكترونية أخرى أرسلها سياد إلى إبستين أثناء بحثه عن عارضات في براتيسلافا، احتوت على صور لفتاة سلوفاكية تبلغ 17 عاماً.
وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إنه في إطار التحقيق في قضايا الاتجار بالبشر والاحتيال الذي بدأ في فبراير/شباط، برزت ما لا يقل عن 24 امرأة كضحايا أو شهود على أفعال يُزعم أن سياد أو آخرين ارتكبوها.
وأوضح المحامي عرب-تيغرين أن المحققين فحصوا قضية سياد، لكن لم تكن هناك أدلة كافية تستدعي احتجازه فوراً. وقال: «لنتذكر أنه لم يُحاكم قط ولم يُدرج رسمياً في أي إجراء قانوني»، وأضاف: «يجب أن نحترم في الأيام المقبلة حزن أحبائه. لقد توفي وكان بريئاً».